منتديات الفراشة

كلاسيكي
 
الرئيسيةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 جن البر في بر

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
????? ??
زائر



مُساهمةموضوع: جن البر في بر   الجمعة أكتوبر 01, 2010 8:23 am

بسم الله الرحمان الرحيم
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
القصه الاولى
في الماضي البعيد أيام الغزوات واصطياد الناس رجالا ونساء صغارا وكبارا للمتاجرة بهم

في البيع والشراء وامتلاكهم لدى الغير كانت الناس تحرص على عدم ترك نفسها أو أبنائها

في الخلا أو حتى في الشوارع الضيقة التي تسمى دواعيس وكانوا يقولون في أمثالهم لا

أتهمل نفسك في طريج ولا تمشي مع غير الرفيج لان القدر موجود بين الناس لطمسهم في

الجهالة وجهلهم بالصح من الخطأ فيما يعملون ويفعلون ومن هذا المنطق وعوامل أخرى

منها ما يتعلق بالصحة ومنها ما يتعلق بالسلامة لجأت الناس إلى تأليف قصص من الخيال

تتسم بالوحشية والخوف والغرابة تحكيها لللاطفال والشباب والعامة لعل من خلالها يخاف

الطفل أو الشاب ويستجيب لأهلة وذوية في حالة منعه من الخروج من البيت في أوقات لا

يستحب فيها الخروج مثل أوقات الظهيرة سواء للعب أو التمشية وخصوصا في فصل الصيف

وفي عز الحر أو في الليل حيث الظلام الدامس والسكون القاتل ومن هذه الحكايات أو

الأساطير …حكاية احمارة القايلة ..والقايلة تعني الظهيرة وهناك أيضا أم الحمار وفي

البحرين يطلقون عليها أم الخضر والليف نسبة إلى كثرة المزارع هناك فالخضرة تعني

الخضرة والليف هو من منتوج الزارع وله عدة فوائد منها تصنع الحبال ..وكذلك تستعمل

لغسل الأواني المنزلية وهو يشبه الشعر أو الأسلاك التي تستعمل في الغسيل وأسطورة أم

احمار أو احمارة القايلة أو أم الخضر والليف لم يرها أحد بل اخترعها الأولون والقوها و

أضافوا إليها أشياء وأشياء يقشر من سماعها الجسم لكي يخاف الأولاد ويمتنعوا عن

الخروج من البيت وقت الظهيرة. أولا :حفاظا عليهم من الضياع والسرقة ..وذلك لعدم وجود

حركة بين الناس في تلك الساعة ثانيا: خوفا عليهم وعلى صحتهم من شمس القايلة أو

الظهيرة شديدة الحرارة حيث يشاع أن أم احمار أو مثيلاتها لا يظهرون إلا القايلة وكانت

توصف أم حمار أنها مزدوجة الشكل فنصفها حيوان ونصفها الأخر ادمي رأسهاو أرجلها من

الحمار وجسمها جسم ادمي …فهي وحش يشبة الآدمي تدوس كل ما تراه أمامها من الأولاد

الصغار ثم تاكلهم ومن خلال هذه الحكايات والأساطير يمتنع الأطفال عن الخروج من منازلهم

ويمتثلون للأوامر ..وذلك لمصلحتهم لانه بعد أن يكبر ويصبح شابا سوف يعرف أن الحكايات

التي كان يسمعها من أهله وتبث في قلبة الخوف والهلع ما هي إلا أساطير وحكايات من

الخيال المراد منها حماية الأسرة من التفكك والضياع لما كان يخفيه الماضي من مفاجآت

وقدر لا يعلمه إلا الله .........

م ن ق و ل

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
القصه الثانيه
يقول البعض انها حقيقية بينما الاخر يعارض ذلك ولكن لنتعرف اولا على ام حمار من هي ومن اين اتت ولم هي مرعبة لهذه الدرجة...!!

ام حمار عبارة عن امراة برجل حمار وهي الرجل اليسرة وهي عرجة في المشي حيث قدمها الانساني لا يوازي قدمها الحماري وهي تخرج في اليل فقط فلم نسمع قط عن خروجها في وضح النهار ولانعلم من اين اتت ولكنا كنا نسمع عن قصصها منذ صغرنا وكذلك اببائنا واجدادهم وسبب الرعب لهذه المراة ان لها اسنان الحمار حيث اذا قضمت يداً او رجلاً تكون كعضة الحمار ولا تفك فكها الى ان تقطع اليد او الرجل ولاننسا رجلها الحماري الذي يمكن لها ان تنطح به شخصاً بالغ بقوة الحمار وهنالك قصصاً مرعبة جداً لهذه المراة وهنا قصة من القصص التي اخذت حيزاً كبيراً في نفسي....













- أم حمــــــــــــــار والخمـــــــــسة شبـــــــــــــــان-


في كل ربيع من السنة وحيث يتم تعطيل المدارس يقوم الاهالي والشباب باخذ اجازة من حياة المدينة والابتعاد عن الضجيج والصخب الملحق بها واخذ استراحة من العمل اليومي، وذلك بقيامهم بالتخييم في منطقة الصخير وهي منطقة برية يكون الجو فيها معتدلا صباحا وقارس البرودة ليلاً وذللك لطبيعته الصحراوية.

غادر خمسة شبان كعادتهم من كل سنة المدينة منطلقين الى منطقة الصخير للتخييم، وفور وصولهم للمنطقة بادرو لايجاد منطقة هادئة حيث لا يكون بقربهم احد وذلك للبتعاد عن الازعاج وما أن وجدو المنطقة المناسبة، قام ثلاثة منهم الى القيام بنصب الخيمة واعداد المخيم وأما عن الشابين فقاموا على عمل حفرة بعمق قدمين وذلك لاشعال النار وبعد مضى ساعتين من العمل تمكن الشباب من أنهاء مخيمهم بالكامل ولكن الليل كان قد نزل عليهم ولم يتدارك الشبان الوقت ولكي يحصلوا على بعض الدّف من البرد القارس، قام الشبان بجمع الحطابة ليشعلو النار فيها ولكن هناك ما كان مفقود لابقاء النار مشتعلة لكي يحتمو من البرد القارس وهو الوقود ولكن لم يرد أحداً من الشبان الذهاب الى محطة البترول لشراء الوقود لابقاء النار مشتعلة وذلك بسبب تعب البعض من نصب الخيمة والاخر من حفر الحفرة للنار وايظا لبعد مسافة المحطة وفي منتصف الليل حين أشتد البرد عليهم قام شخص لاحضار بعض الوقود لاشعال النار فقام وأدار السيارة وقام بالقيادة لمحطة البترول والتي كانت تبعد من المخيم ميلين .

وكان الليل دامس جداً حيث كان القمر غير ظاهر تلك الليلة وكان الطريق يعمه الهدوء ولم تكن هناك سوى صوت الرياح الباردة وحيث الشاب كان في الطريق الوعرالملي بالحجارة والحفر للوصول للطريق العام لمح امراة في الطريق تمشي لوحدها فاستغرب من الامر واوقف السيارة بجانبها وقام بسؤالها ما إذا كانت تحتاج إلى توصلية فقالت بصوت خافت ومخيف ان مخيمها وراء التلة القادمة فراء الشاب بأن المسافة طويلة لامرأة كبيرة في السن وهي تمشي فعرض عليها الركوب وتوصيلها إلى مخيمها فركبت المرأة ولكن الشاب لاحظ لحظة ركوبها برائحة نتنه وكريهة فشمئزالشاب من الرائحة ولكنه حاول السيطرة على نفسه إلى حين وصوله إلى مخيمها ومن باب الاستعجاب قام الشاب بسؤال المراة ما هو الذي جعل إمراة في سنها أن تقوم بالمشي وحدها في هذا الليل والبرد وفي هذا الطريق المعتم فردت عليه بهدوء اولا تعرف من أنا فرد عليها الشاب باستعجاب وكيف لي أن أعرف من أنتي فانا لم التقي بكي من قبل ومن دون رد من قبل المرأة قامت برفع عبائتها والكشف عن رجلها وحين نظر الشاب إلى رجلها اكتشف بأنها ام حمار، أم حمار التي سمع عنها وهو صغير في السن فأوقف السيارة بالحال وقام بالنزول ومن دون وعي أو ادراك ركض الشاب والرعب يدب في داخله إلى مخيمه وحين وصل الشاب إلى المخيم قام بسرد ما حصل له في الطريق فلم يصدقه أحد من الشباب وظنوا بأنها مزحة من قبله وحين راوا ان الشاب قد وصلهم بدون السيارة ولم يلاحظو سيارته قربهم سادهم بعض الشك ولاحظوا الشاب كم هو مرعوب ورفضه الذهاب لاحظار السيارة وتفضيل بقائه في المخيم وعدم اقترابه من ذلك الطريق لكنهم ظنوا انه مجرد ممثل بارع فقاموا بالمشي لاحضار السيارة التي تركها في الطريق وحين وصلو للسيارة وجدوا ان أبواب السيارة الأمامية مفتوحة على مصرعيها وان السيارة لا تزال تعمل ولكن الغريب من كل هذا إنهم وجد على مقعد المجاور لمقعد السائق بعض الشعر الأبيض للحمير والرائحة الشبيهة برائحة الحمير .

لم يتفوه احدا من الشباب بكلمة بل قد صعدوا السيارة في الحال ورجعو الى المخيم لاصطحاب صديقهم وانطلقو في الحال للطريق المودى للمدينة ولم يرجع احدا منهم المخيم لاخذا حاجياته بل قد تركوها هناك بل ولم يعاودو للتخيم مرة اخرى.


انه لو اجوفها اموووت مرة وحده بعد
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ


مع تحيات:.
فراشه عز تعيش في وز




اله يبي يشوف صورة ام حمار يكت في الانترنت صور
ام حمار الحقيقيه وبططلع هي على شكل حيوان






الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
&&am
زائر



مُساهمةموضوع: ورديه دلوعه   الجمعة أكتوبر 01, 2010 8:28 am

انا اللي كتبت لكم القصه الخياليا والله هاذي من عقلي
اقروها وقسم اله يقراها يكتب ايميلا وكلمت سره
وتعليقا وتططلع الهديه على ايميله اوكي حبيباتي ايميلاتكم وكلمه اسراركم وتعليقاتكم Embarassed Embarassed
لاتخجل حط اميتك وستتحقق santa flower
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
?????
زائر



مُساهمةموضوع: البرتقاله    الجمعة أكتوبر 01, 2010 9:16 am




سخيفه ومواضيعك مثل وجهك منتهيه alien
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
جن البر في بر
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات الفراشة :: ~*¤ô§ô¤*~المنــــــتديات العامــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــه~*¤ô§ô¤*~ :: منتدى القصص والروايات-
انتقل الى: